بمشاركة أكثر من 240 عارضاً وعلامة تجارية ومركزاً لإعادة التأهيل من 50 دولة انطلاق الدورة الثامنة من معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي في دبي 19 الجاري

بمشاركة أكثر من 240 عارضاً وعلامة تجارية ومركزاً لإعادة التأهيل من 50 دولة

انطلاق الدورة الثامنة من معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي

في دبي 19 الجاري

 11   فعالية رئيسية على مدى أيام المعرض الثلاثة

منطقتان للذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي ومؤتمرات وورش عمل وفحوصات طبية مجانية للزوار

أكثر من 3.5 مليار شخص سيحتاجون إلى منتجات التقنيات المساعدة بحلول عام 2030

أكثر من 18 تريليون دولار القوة الشرائية العالمية لسوق الأشخاص ذوي الإعاقة

سوق التقنيات المساعدة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يتجاوز 98 مليار دولار بحلول عام 2033

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 أكتوبر:

تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وراعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، تنطلق رسمياً يوم الاثنين المقبل (19 أكتوبر) الجاري ، فعاليات الدورة الثامنة من معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026 في قاعات زعبيل 4-5-6 في مركز دبي التجاري العالمي.

ويستقطب معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026 أكثر من 240 عارضاً من 50 دولة، فيما يُتوقع أن يستقبل على مدى أيامه الثلاثة نحو 18 ألف زائر من 70 دولة. ويستعرض المعرض تقنيات مساعدة تغطي طيفاً واسعاً من الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية والذهنية، إلى جانب اضطراب طيف التوحد. كما يقدم المشاركون منتجات متطورة وأحدث الحلول التكنولوجية، بما في ذلك عدد من الابتكارات التي تُطرح للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب اسيا.

وتشهد الدورة الحالية 11  فعالية رئيسية على مدى أيامها الثلاثة، من بينها (عزيمة بلا حدود) وهي مسابقة ومعرض للتصوير الفوتوغرافي تقام في موقع المعرض بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي ( هيبا ) والدورة الثالثة من مؤتمر تحليل السلوك التطبيقي لطيف التوحد، وهي منصة تجمع الخبراء لمناقشة تحليل السلوك التطبيقي، بالتعاون مع مركز دبي للتوحد.

كما تقام فعالية منصة رواد التمكين،التي يشارك فيها متحدثون دوليون وخبراء في القطاع لتبادل الرؤى وأفضل الممارسات في مجالات إمكانية الوصول والتقنيات المساعدة برعاية دبي للاستثمار.

 كما توفر فعالية تشبيك الاعمال اجتماعات ثنائية مباشرة تجمع المشترين والموردين والمتخصصين في القطاع. وفي منطقة الذكاء الاصطناعي ، سيتمكن المشاركون من استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي من خلال أنشطة تفاعلية، وإنشاء قصصهم الرقمية الخاصة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تتيح منطقة الواقع الافتتراضي ، للزوار، خوض تجارب غامرة ومتنوعة، تشمل القيادة وسباقات السيارات، والرحلات تحت الماء، وزيارة أبرز الوجهات السياحية حول العالم. وتستعرض فعالية (الفنون للجميع) أعمالاً فنية شاملة وإبداعات وتجارب في التعبير عن الذات يقدمها فنانون من أصحاب الهمم.

وتشكل منطقة الأنشطة ، مساحة حيوية تجمع بين الصحة والتعلم والمشاركة، من خلال جلسات اليوغا والألعاب والتدريب العملي والأنشطة التفاعلية. وفي منطقة الجمباز والباركور، سيتمكن المشاركون من الحركة والتوازن وتعزيز الثقة بالنفس من خلال أنشطة ممتعة في الجمباز والباركور بالتعاون مع شركة ستمينا 11.

كما يقوم المعرض بتنظيم البطولة الدولية للدومينو للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، التي تقدم منافسات مباشرة بين فرق مكونة من لاعبين اثنين، تعتمد على المهارة والاستراتيجية والتركيز.

وفي اليوم الختامي، تُعقد ورش عمل تنظمها دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي وهيئة تنمية المجتمع في دبي، حيث يناقش المسؤولون والمشاركون قضايا تتعلق بالحوكمة وموضوعات ذات أهمية للرعاية والتنمية المجتمعية والتطوع.

ويتمتع الأشخاص ذوو الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات بحصة مهمة ومتنامية من القوة الشرائية السنوية العالمية التي تبلغ 18  ترليون دولار أمريكي، وفقاً لشركة اونورد اكسس ابيليتي الأمريكية، المتخصصة في خدمات إمكانية الوصول الرقمي، ما يعكس الأهمية المتزايدة لإمكانية الوصول والدمج.

وتضم منطقة الشرق الأوسط أكثر من 50  مليون شخص من ذوي الاعاقة، ما يجعلها سوقاً ديموغرافية ذات إمكانات كبيرة، حيث يُتوقع أن يصل سوق وسائل المساعدة على الحركة وحده إلى 1.1  مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031. كما يُتوقع أن يصل السوق العالمي للتقنيات المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن إلى 98.7  مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، مع استحواذ منطقة الشرق الأوسط على حصة مهمة من السوق. وتسعى الشركات من المنطقة ومختلف أنحاء العالم إلى الاستفادة من فرص النمو الكبيرة في هذا القطاع بعد سنوات من عدم استغلال إمكاناته بالشكل الكافي.

تمكين أصحاب الهمم

وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم قد قال في وقت سابق: «تواصل دبي تعزيز مكانتها كواحدة من المدن الرائدة عالمياً في مجال إمكانية الوصول والتنمية الدامجة، فيما يلعب معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي دوراً محورياً في دعم رؤية دولة الإمارات لتمكين أصحاب الهمم وضمان حصولهم على جميع الفرص للمشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع».

وعلى مدى ثلاثة أيام، يشهد معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026 إطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية من نوعها، والتي ستصل إلى ملايين الأشخاص في المنطقة وحول العالم. وتتناول الحملة اضطراب طيف التوحد، والتعليم الدامج، وبرامج وتطبيقات إعادة التأهيل، والرعاية المنزلية، وتأثير الفنون، والتغذية الصحية.

كما توفر منصة الأعمال الموجهة للمستهلكين  التي تحظى باهتمام واسع، فحوصات طبية مجانية، فيما يقدم العارضون خصومات على منتجاتهم وحلولهم. ومن المقرر كذلك توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات وصفقات الشراكة واتفاقيات التوزيع، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للتقنيات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل.

وقال غسان سليمان، الرئيس التنفيذي لمعرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي :” تطور معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي ليصبح منصة عالمية لتبادل الخبرات والمساهمة في رسم مستقبل إمكانية الوصول والدمج. وقد أسهمت التطورات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز وإنترنت الأشياء، في تسريع وتيرة الابتكار في مختلف مجالات القطاع، وساعدت على تحسين جودة حياة ملايين الأشخاص حول العالم».

3.5 مليار شخص سيحتاجون إلى التقنيات المساعدة

يمثل الأشخاص ذوو الإعاقة نحو 10 إلى 16% من سكان أي مجتمع، فيما يعيش حالياً نحو 1.3 مليار شخص حول العالم مع شكل من أشكال الإعاقة، من بينهم أكثر من 50 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

وتشير دراسات عالمية إلى أن 3.5 مليار شخص سيحتاجون إلى التقنيات المساعدة بحلول عام 2030، في حين لا يحصل حالياً سوى شخص واحد من كل 10 أشخاص على منتجات التقنيات المساعدة التي يحتاج إليها.

ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لا يزال الأشخاص ذوو الإعاقة على مستوى العالم يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والمشاركة في الحياة العامة..

تقنيات جديدة تعرض لأول مرة

ويستعرض المعرض، من بين العديد من الابتكارات، نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي توفر الترجمة الفورية والمساعدة البصرية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب أطراف صناعية إلكترونية متطورة صُممت لمحاكاة الحركة الطبيعية ومنح مستخدميها قدراً أكبر من الاستقلالية، إضافة إلى تطبيقات للهواتف الذكية تربط أصحاب الهمم بخدمات النقل المهيأة لهم.

وتشمل الابتكارات الأخرى تقنيات التعرف على الصوت وتحويل الكلام إلى نص بشكل فوري لدعم الأشخاص الصم وضعاف السمع، فضلاً عن أدوات رقمية مصممة لتمكين الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد من التعلم والتواصل بطرق مبتكرة.